دلف للمكتب ورمى بجسمه على الكرسي نظرت اليه وجدت عينيه اصبحت صغير وتدور حول محجيريه بادياً عليه علامات الانزعاج ، ماذ بك يا ابوعلي تسالت؟ نظر الي واخذت الدموع تترقق من عينية واطرق راسه بالارض ، اخذت الهواجس تأخذ مني واصبحت اتخيل واحلل لماذا زميلي هكذا ماذ الم به ، رفع راسه مرة ثانية وقال : هناك اشياء نخجل من ان نقولها ، ولكن حتي لكي ازيل هذه الهموم من عاتقي سوف ابوح لك باكبر ماساه تمر بي أو تسمع بها ياصديقي واخذ يسرد لي قصته قائلاً : خرجت من المكتب امس ليلاً وذهبت للمنزل حتي نقوم انا وزوجتي بالتسوق لسد احتياجات المنزل والتحضير لشهر رمضان وفعلاً ذهبنا للسوق واخذنا نتنقل من محل لمحل وزوجتي فرحة وابني الصغير يبكي تارة وتارة يضحك وتارة اجري وراءة لكي لا يكسر شيئاً من اغراض المحلات اشترينا احتياجاتنا وحملنها لخارج اخر محل كنا نتسوق منه ونسبة لبعد السيارة ولكثرة الاغراض طلبت من زوجتي الانتظار حتى اتى بالسيارة من موقف السيارات وفعلاً ذهبت للموقف واتيت بالسيارة لمكان زوجتي وعندما وصلت وجدت مع زوجتي شرطي ورجل وزوجتي تبكي نزلت من السيارة واخذت اتسال ماذا يجري اسال الشرطي وزوجتي فاذا بالشرطي يرمي لي بالصاعقة التى جعلت الارض تدور من حولي (زوجتك متسولة) هكذا قالها الشرطي بكل برود ، فاوضحت له المساله بان هذه المراءه هي زوجتي وجاءنا للتسوق وليس للتسول ولكن لا حياة لمن تنادي اصر الشرطي بأن زوجتي متسولة اخذت اتلف يمنه ويسره اعتقاداً منى أن هذا الشئ مجرد مقلب أو كاميرا خفية ولكن الشرطي كان في غاية الجديه اخذت احلف له بكل الاسماء الحسني بأن زوجتي غير متسولة ولكنه لا يصدق ما اقول وانتهرني وقال لي سوف ناخذ زوجتك لمكاتب مكافحة التسول وهذا كله وطفلي الصغير يصيح بالبكاء وزوجتي تبكي كل هذا ولا تأخذ بهذا الشرطي اي ادنى رحمه ، اخذو زوجتي لمكاتب مكافحة التسول واخذت ادور بسيارتي كالمجنون حتى اتعرف على هذا المكتب اللعين واخيراً وجدته ودلفت الى داخل المكتب فوجدت مدير المكتب على طاولته حوله جمعاً من الناس كل يسأل واغلبهم يسالون عن خدمهم وعمالتهم هنا اخذ منى الخجل كل مأخذ واخذت الافكار تدور في راسي ماذ اسال الرجل اقول له اسال عن زوجتي المتهمة بالتسول وماذا سوف يقول هولاء الموجودون أة من قسوة الايام احلف لكي ياخي انني في لحظة من اللحظات اصبحت قاب قوسين او ادنى من ترك زوجتى والرجوع من حيث اتيت وذلك خجلاً فالموقف صعب وانا انسان ضعيف تشجعت قليل وتقدمت من المدير وقلت له بان زوجتي ليست متسوله رفع راسه ونظر الي وابتسامه صفراوية في وجهه ومد يده في الهواء وهو موجهاً حديثة للموجودن بالمكتب انظروا الى هذا الشخص الذي يرسل زوجته للتسول وياتي الينا باكياً شاكيا بعدم تسول زوجته واخذ يكيل لي بالشتائم والسباب وانا انظر اليه ويمتلكني رغبة بان اقوم بخنق هذا السافل واريح العالم من احد السفله ، ولكن لخوفي من ان اترك زوجتي في هذا المكتب اخذت اتحايل عليه واترجاه بان يدعي زوجتي ولكن لا حياه لمن تنادي ويصر هذا المعتوة بان تبقي زوجتي معهم لمدة ثمانية ايام لماذا ثمانية ايام لا ادري ، وعندما تملكني الياس والتعب خرجت من المكتب واخذت ادور في الشوارع كالمجنون اتنسال ماذا سوف اقول لوالدي وامي واخوتي وماذا سوف اقول لوالد زوجتي واسرتها انا الذي اخذت منهم ابنتهم وتعهدت عند زواجي با اقوم بحمايتها وها انا ذا لا استطيع انا احمي نفسي ، ولا ان احمي اسرتي ولا نامت اعين الجبناء.
وعندما انتهي ابوعلي من قصته هذه اخذت الدموع تنسكب من عيني انسكاب المطر وتذكرت امي واخواتي وكل النساء
اخوتي هذه القصة واقعية ولا زالت زوجة ابوعلي مقبوض عليها بمكتب مكافحة التسول وهذا هي اليوم الرابع من محنه ابوعلي
ابوعلي شاب سعودي يعمل بوظيفة موظف علاقات عامة ن نرجو منكم الدعاء بفك كربه ابوعلي


